إيران ترد باستهداف قواعد أمريكية في الخليج والأردن بعد ضربات أمريكية جديدة قال ترامب أنها ردا على المماطلة الإيرانية بالمفاو
إيران ترد باستهداف قواعد أمريكية في الخليج والأردن بعد ضربات أمريكية جديدة قال ترامب أنها ردا على المماطلة الإيرانية بالمفاوضات
Unews Press Agency
Thu 11 Jun 2026
يونيوز | طهران – واشنطن | الخميس 11 حزيران/يونيو 2026
أعلنت إيران، اليوم الخميس، تنفيذ هجمات استهدفت قواعد ومواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين والأردن، وذلك رداً على موجة ضربات أمريكية جديدة استهدفت أراضيها خلال الليل، قال ترامب أنها جاءت ردا على "المماطلة" الايرانية في المفاوضات، فيما أكدت إسلام آباد أنها لم تفقد الأمل في جهود الوساطة التي تقوم بها.
وقال الحرس الثوري الإيراني إن قواته استهدفت قواعد "علي السالم" و"أحمد الجابر" في الكويت وقاعدة "الشيخ عيسى" في البحرين، إضافة إلى قاعدة "الأزرق" الجوية في الأردن، مشيراً إلى أن العمليات نُفذت بواسطة صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة واستهدفت منشآت عسكرية ومواقع قيادة وسيطرة ومنظومات دفاع جوي.
كما أعلنت طهران إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، محذرة من استهداف أي سفينة تحاول عبوره، بينما أفادت وسائل إعلام إيرانية باستهداف سفينة شحن كانت متجهة من سلطنة عُمان إلى مدينة سيريك الإيرانية إثر قذيفة نُسبت إلى القوات الأمريكية.
وفي أحدث المواقف الإيرانية، دانت وزارة الخارجية الضربات الأمريكية التي نُفذت خلال الساعات الماضية، معتبرة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وتجعل اتفاق وقف إطلاق النار المعلن في نيسان/أبريل الماضي "بلا معنى عملياً". وحملت طهران الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد، مؤكدة احتفاظها بحق الرد والدفاع عن النفس.
وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي إن بلاده ألحقت "خسائر فادحة" بالقوات الأمريكية، مؤكداً أن القواعد الأمريكية تعرضت للاستهداف "بكل قوة واقتدار"، فيما شدد قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي اللواء علي عبد اللهي على أن القوات المسلحة الإيرانية في أعلى درجات الجهوزية للرد على أي اعتداء جديد.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية انتهاء عملية عسكرية جديدة ضد إيران بعد تنفيذ ضربات استهدفت قدرات المراقبة العسكرية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي داخل البلاد. وقالت إن قوات من سلاح الجو والبحرية ومشاة البحرية استخدمت ذخائر دقيقة التوجيه ضد أهداف اعتبرتها تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة الدولية.
وأفادت تقارير أمريكية بسماع انفجارات في مناطق عدة من إيران، خصوصاً في محيط مضيق هرمز وجنوب البلاد، بما في ذلك بندر عباس وقشم وسيريك وميناب، بينما قالت وسائل إعلام إيرانية إن بعض المواقع المستهدفة شملت منشآت خدمية ونقاطاً ساحلية ومحيط مطار بندر عباس.
من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الضربات جاءت بسبب ما وصفه بـ"المماطلة" الإيرانية في المفاوضات، قائلاً إن طهران ستدفع "الثمن" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق. كما كشف، وفق تصريحات نقلتها وسائل إعلام أمريكية، أن مسؤولين إيرانيين تواصلوا معه لطلب وقف القصف، وهو ما نفته مصادر إيرانية بشكل قاطع.
وحذر ترامب من أن العمليات العسكرية قد تتواصل خلال الساعات المقبلة إذا لم يتم التوصل إلى مذكرة تفاهم، في حين أشارت مصادر دبلوماسية إلى استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين عبر وسطاء إقليميين، من بينهم قطر.
ودعت باكستان إلى احتواء التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية طاهر أندرابي إن بلاده تشعر "بقلق بالغ" إزاء التطورات الأخيرة، مؤكداً أن الحوار والتفاوض يجب أن يكونا الأساس لتسوية الخلافات بين واشنطن وطهران.
وأضاف أن إسلام آباد لم تفقد الأمل في جهود الوساطة التي تقوم بها، رغم التصعيد العسكري الأخير، مشيراً إلى أن وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي نقل أخيراً رسالة من رئيس الوزراء شهباز شريف إلى القيادة الإيرانية في إطار المساعي الرامية إلى خفض التوتر.
©️ Unews Press Agency 2026
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها